ابن أبي حاتم الرازي
432
الجرح والتعديل
علقمة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وعباد بن أبي على سمعت أبي يقول ذلك . 1964 - دينار ( 1 ) روى عن أبي رافع في الصرف روى عنه سعيد بن أبي عروبة سمعت أبي يقول ذلك . 1965 - دينار أبو يحيى القتات ( 2 ) كوفي روى عن مجاهد وعطاء روى عنه إسرائيل وأبو بكر بن عياش . حدثنا عبد الرحمن قال أخبرنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل - 3 ] فيما كتب إلى قال قال أبى : كان شريك يضعف أبا يحيى القتات . حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [ بن حنبل - 3 ] قال قال على - يعنى ابن المديني - قيل ليحيى بن سعيد القطان روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة فقال : لم يؤت منه أتى منهما جميعا ( 4 )
--> ( 1 ) زاذ البخاري في التاريخ " أبو فاطمة " . ( 2 ) وقيل في اسم أبى يحيى القتات زاذان وقيل غير ذلك كما في ترجمته من كنى التهذيب . ( 3 ) من م . ( 4 ) هكذا في الأصلين وكذلك حكاها المزي وغيره وذكر ابن حجران في العبارة سقطا ، وراجع تهذيب التهذيب ( 12 / 278 ) قال هناك " قال على ابن المديني قيل ليحيى بن سعيد ان إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة فقال لم يؤت منه أتى منهما جميعا " وقال في ترجمة إسرائيل ( 1 / 263 ) قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى - يعنى ابن معين - روى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة وعن أبي يحيى القتات ثلاثمائة فقال : لم يؤت منه أتى منهما جميعا " وقال في ترجمة إسرائيل من الفصل التاسع من مقدمة الفتح " قال احمد . . . وقال أيضا كان القطان يحمل عليه في حال أبى يحيى القتات قال روى عنه مناكير " ثم قال ابن حجر " وقد بحثت عن ذلك فوجدت الامام أبا بكر بن أبي خيثمة قد كشف علة ذلك . . . قال ابن أبي خيثمة في تاريخه : قيل ليحيى بن معين ان إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة - يعنى مناكير - فقال : لم يؤت منه أتى منهما جميعا . قلت وهو كما قال ابن معين فتوجه ان كلام يحيى القطان محمول على أنه أنكر الأحاديث التي حدثه بها إسرائيل عن أبي يحيى فظن أن النكارة من قبله وانما هي من قبل أبى يحيى كما قال ابن معين " وانا أخشى أن لا يكون لابن معين دخل في هذه الحكاية وانما أراد ابن أبي خيثمة بقوله " قيل ليحيى . . . " يعنى القطان وحكايته عنه منقطعة والأشبه ان الصحيح ما ذكره المؤلف كما يشهد له كلمة " جميعا " أراد القطان ان النكارة جاءت من جهة الرجلين معا فأبو يحيى لضعفه خلط فيها ثم زادها إسرائيل تخليطا لأنه لم يتقن حفظها عن أبي يحيى وعلى كل فالظاهر أن ابن حجر وهم في نقله في ترجمة أبى يحيى الزيادة عن ابن المديني عن القطان وانما تلك الزيادة في تاريخ ابن أبي خيثمة فاما رواية ابن المديني عن القطان فهي كما ذكره المؤلف ، والله أعلم .